بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعل الله تعالى الجنة مقرا لأرواح الأطفال الذين ماتوا دون سن البلوغ، وهذا من آثار رحمته بغير المكلفين ممن ماتوا على الفطرة، دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :-
النبي في الجنة، و الشهيد في الجنة، و المولود في الجنة، و الوئيد في الجنة الراوي: رجل المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 9310 خلاصة حكم المحدث: صحيح
وهم هناك في كفالة إبراهيم الخليل -عليه السلام- وزوجه سارة - رضي الله عنها-؛ في في جبل في الجنة، وفي روضة خضراء من رياض الجنة فيها من كل أزهار الربيع، يلهون ويلعبون بين نهرين جاريين من أنهار الخلود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
أطفال المؤمنين في جبل في الجنة ، يكفلهم إبراهيم وسارة ، حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1102 خلاصة حكم المحدث: صحيح
من مات لها رضيع المرضع تكمل الرضاعة في الجنة :-
إن إبراهيم ابني ، و إنه مات في الثدي ، و إن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1520 خلاصة حكم المحدث: صحيح
الاولاد توفي في الجهاد في الجنة وبشري لامهاتهن :-
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، ذهب الرجال بحديثك ، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه ، تعلمنا مما علمك الله ، فقال : ( اجتمعن في يوم كذا وكذا ، في مكان كذا وكذا ) . فاجتمعن ، فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ، ثم قال : ( ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة ، إلا كان لها حجابا من النار ) . فقالت امرأة منهن : يا رسول الله ؟ اثنين ؟ قال : فأعادتها مرتين ، ثم قال : ( واثنين واثنين واثنين ) . الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7310 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها . فقالت : يا رسول الله ! إنه يشتكي . وإني أخاف عليه . قد دفنت ثلاثة . قال " لقد احتظرت بحظار شديد من النار " . الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2636 خلاصة حكم المحدث: صحيح
الاولاد المتوفين قبل البلوغ حجاب لابائهم من النار :-ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد ، لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة ، يقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيقولون : حتى يدخل أبوانا : فيقال : ادخلوا الجنة أنتم و أبواكم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5780خلاصة حكم المحدث: صحيح
ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد ما لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل الراوي: عتبة بن عبد السلمي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8094 خلاصة حكم المحدث: حسن
في رؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم- ورؤياه حق-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه : ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ) . قال : فيقص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال ذات غداة : ( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي انطلق ، وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه ، فيتدهده الحجر ها هنا ، فيتبع الحجر فيأخذه ، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى ، قال : قلت لهما : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه - قال : وربما قال أبو رجاء : فيشق - قال : ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى ، قال : قلت : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على مثل التنور - قال : وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات ، قال : فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ، قال : قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم ، وإذا في النهر رجل سابح يسبح ، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة ، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة ، فيفغر له فاه فيلقمه حجرا فينطلق يسبح ، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا ، قال : قلت لهما : ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل كريه المرآة ، كأكره ما أنت راء رجلا مرآة ، فإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها ، قال : قلت لهما : ما هذا ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على روضة معتمة ، فيها من كل لون الربيع ، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل ، لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء ، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط ، قال : قلت لهما : ما هذا ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة ، لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن ، قال : قالا لي : ارق فيها ، قال : فارتقينا فيها ، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها ، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قال : قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، قال : وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قال : قالا لي : هذه جنة عدن وهذاك منزلك ، قال : فسما بصري صعدا ، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء ، قال : قالا لي : هذاك منزلك ، قال : قلت لهما : بارك الله فيكما ذراني فأدخله ، قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله ، قال : قلت لهما : فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا ، فما هذا الذي رأيت ؟ قال : قالا لي : أما إنا سنخبرك ، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر ، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الرجل الذي أتيت عليه ، يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته ، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور ، فإنهم الزناة والزواني ، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا ، وأما الرجل الكريه المرآة ، الذي عند النار يحشها ويسعى حولها ، فإنه مالك خازن جهنم ، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة ) . قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ، وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وأولاد المشركين ، وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسن وشطرا منهم قبيح ، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، تجاوز الله عنهم ) . الراوي: سمرة بن جندب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7047 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الرؤيا الثانية للرسول صلي الله عليه وسلم :-
بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي ، فأتيا بي جبلا وعرا فقالا لي : اصعد . فقلت : إني لا أطيق ، فقالا : إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى كنت في سواء الجبل إذا أنا بأصوات شديدة قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا هو عواء أهل النار ، ثم انطلقا بي ، فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دما فقلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم . ثم انطلقا بي ، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتن ريحا وأسوأه منظرا فقلت : من هؤلاء ؟ قال الزانون والزواني . ثم انطلقا بي فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات فقلت : ما بال هؤلاء ؟ فقالا : هؤلاء اللواتي يمنعن أولادهن ألبانهن . ثم انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذراري المؤمنين . ثم شرف لي شرف ، فإذا أنا بثلاث نفر يشربون من خمر لهم قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة . ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر قلت : من هؤلاء ؟ قال : إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ينتظرونك . الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 483 خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاهالبشرى لصاحب الفرط الواحد:ومن آثار رحمته تعالى التي وسعت كل شيء أن شملت صاحب الفرط الواحد حتى لا يحزن، قلت لأبي هريرة : إنه قد مات لي ابنان . فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : قال : نعم " صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه ، - أو قال أبويه - ، فيأخذ بثوبه ، - أو قال بيده - ، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا . فلا يتناهى ، - أو قال فلا ينتهي - ، حتى يدخله الله وأباه الجنة " . وفي رواية سويد قال : حدثنا أبو السليل . وحدثنيه عبيدالله بن سعيد . حدثنا يحيى ( يعني ابن سعيد ) عن التيمي ، بهذا الإسناد . وقال : فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم . الراوي: أبو حسان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2635 خلاصة حكم المحدث: صحيح
وهذا كناية عن سرعة حركتهم، والتصاقهم بالأبوين وتشبثهم بهما، وعدم مفارقتهما حتى يدخلون الجنة معا.
من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة " قال : يا رسول الله : واثنان ؟ قال : " واثنان " ، قال محمود : فقلت لجابر : أراكم لو قلتم وواحد لقال : وواحد قال : وأنا والله أظن ذاك . الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 261 خلاصة حكم المحدث: حسن
أتحبه ؟ قال : نعم يا رسول الله ! أحبك الله كما أحبه . ففقده النبي فقال : ما فعل ابن فلان قالوا : يا رسول الله ! مات . فقال النبي لأبيه : ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك ؟ فقال رجل : يا رسول الله ! له خاصة ، أم لكلنا ؟ قال : بل لكلكم الراوي: قرة بن إياس المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2007 خلاصة حكم المحدث: صحيح
والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1315 خلاصة حكم المحدث: صحيح
النبي صلى الله عليه وسلم فرط من لا فرط له:
ومن آثار رحمته تعالى أن شملت أيضا من لم يقدم من صلبه شيئا من الولد، فإن من لم يحظ بشرف موت الأولاد الشافعين شفع له سيد المرسلين عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم،من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة فقالت له عائشة فمن كان له فرط من أمتك قال ومن كان له فرط يا موفقة قالت فمن لم يكن له فرط من أمتك قال فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1062 خلاصة حكم المحدث: حسن غريب
أي: سابقهم، وإلى الجنة بالشفاعة سائقهم، فلله الحمد والمنة.
مسائل تتعلق بالأحاديث السابقة:
دلت الأحاديث السابقة على عدة مسائل، من أهمها:
1- أن من قدم ثلاثة أو اثنين وجبت له النجاة من النار.
2- أن من قدم ثلاثة أو اثنين أو واحدا وجب له دخول الجنة.
وأن صاحب الثلاثة يتلقاه أبناؤه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل، وهذه زيادة على مطلق دخول الجنة، وأن صاحب الواحد لا يأتي بابا من أبوب الجنة إلا وجده ينتظره عنده.
3- أن انتفاع الآباء بشفاعة الأبناء في النجاة من النار ودخول الجنة مشروط بأن يكون الأبوان أو الأب المنتفع مسلماً، وأن يكون موت الأبناء بعد ولادتهم في الإسلام، وأن يكون موتهم قبل بلوغ سن التكليف، فهذه ثلاثة شروط.
4- وهل يشترط الصبر والاحتساب لحصول الانتفاع؟
لا يشترط ذلك؛ لأن أكثر الأحاديث ليس فيها هذا التقييد، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذكر ذلك للنساء لقلة الصبر عندهن، وكثرة الجزع فيهن، مع إظهار التفجع بفعل ما لا يجوز من كثير منهن، فردعهن عن ذلك بهذا الكلام، ليحصل انكفافهن عما يتعاطينه من الأمور المحرمة، فكان فائدة هذا التقييد ارتداعهن عن ذلك لا تخصيص الحكم به، وقد عرف في الأصول أن شرط العمل بالمفهوم أن لا يظهر له فائدة سوى تخصيص الحكم به .
ولكن ثمرة الصبر على المصيبة، والاسترجاع، واحتساب الأجر، والحمد لله على قدره كبيرة جدا، وفيها منقبة زائدة على النجاة من النار ودخول الجنة، وهي الفوز ببيت الحمد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم"إإذا مات ولد العبد قال الله سبحانه وتعالى للملائكة أقبضتم ولد عبدي ؟ قالوا : نعم ، قال : أقبضتم ثمرة فؤاده ؟ قالوا : نعم ، قال : فما قال ؟ قالوا : استرجع وحمدك ، قال : ابنوا له بيتا في الجنة ، وسموه بيت الحمد الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 3/298 خلاصة حكم المحدث: حسن غريب
وبعد، فما تقدم من نصوص يبين سعة رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين، وعظيم فضله وإنعامه عليهم، وتكثيره فرص الخير لهم؛ ليبعثوا يوم القيامة آمنين مطمئنين، وعن النار مبعدين مزحزحين، وفي الجنان فرحين خالدين، فلله الحمد والمنة .. ونسأله أن يعفو عنا بلطفه وكرمه، فما والله عبدناه حق عبادته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته