مسلم بفضل الله

الأحد، 26 يونيو 2011

هل هناك تعارض بين ذكر الله والقيام بالعمل ؟


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذكر باللسان قد شرعه الله تعالى في جميع الأوقات والأحوال

قال تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران:191].

وقال تعالى: قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ [آل عمران:41].

وإذا كان ذكر اللسان مشروعاً في كل حال، فإنه لا يعارض القيام بغيره من الأعمال حتى يصاب الإنسان بحيرة في أولوية الذكر أو غيره، فقد شرع الله الذكر مع الصلاة والحج والجهاد والصوم والبيع والزكاة.
قال تعالى في شأن الصلاة: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [طـه:14].
وقال تعالى في شأن الصوم: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ [البقرة:185].
وقال تعالى في شأن الحج: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ [البقرة:198].
وقال: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ [البقرة:203].
وقال تعالى في شأن الجهاد: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الأنفال:45].
وقال في البيع والكسب: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [النور:36].
وقال تعالى: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الجمعة:10].
وقال تعالى في الزكاة: فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ [المائدة:4].

وقال  تعالى: رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ [النور:37].

وقد فسر ابن كثير قوله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً [طـه:124].
فقال: أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي.
وقد فسر الطبري والقرطبي قوله تعالى إخباراً عن سليمان أنه قال: إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب.
فسر قوله عن ذكر ربي بالصلاة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 360
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة . فمر على جبل يقال له جمدان . فقال " سيروا . هذا جمدان . سبق المفردون " قالوا : وما المفردون ؟ يا رسول الله ! قال " الذاكرون الله كثيرا ، والذاكرات " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2676
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله تعالى قال معاذ بن جبل ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3377
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قلت أي الأعمال أحب إلى الله قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله .
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1492
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم أي العمل خير قال : إيمان بالله ، وجهاد في سبيل الله عز وجل
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3129
خلاصة حكم المحدث: صحيح

سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل ؟ فقال : إيمان بالله ورسوله . قيل : ثم ماذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قيل : ثم ماذا ؟ قال : حج مبرور .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 26
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال عليك بالصوم ، فإنه لا عدل له
الراوي: أبو أمامة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2221
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أي الحج أفضل ؟ قال : ( العج والثج )
الراوي: أبو بكر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 827
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إن هذه الصلاة ، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هو التسبيح ، و التكبير ، و قراءة القرآن
الراوي: معاوية بن الحكم السلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2265
خلاصة حكم المحدث: صحيح

يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 
الاجابة لا يوجد تعارض بين ذكر الله والقيام بالعمل.


اللهم اعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها وتغنيني به عن اهلها ويكون بلاغا لي الي ما هو خير منها فإنه لا حول و لا قوة الا بكاللهم ادخلني وجميع المسلمين الفردوس الاعلي امين ولمن قال امين 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق